You Create, We Appreciate

رباب القاسم تكتبـــ: وجوهٌ زائفة (قصة قصيرة)

رباب القاسم تكتبـــ: وجوهٌ زائفة (قصة قصيرة)

كنت عائدا من عملي ولحسن حظي أم لسوئه لم تعد لدي القدرة على التفرقة بينهما عدت مبكرا ذلك اليوم.
رأيتهم يمشون وعلى وجوههم تبدو قوة الفاجعة،كانوا يشيعون أحد موتاهم، يحملونه بكثير من الحزن والأسى.
فعلى الرغم من تعبي وذلك الشعور الشديد من الإرهاق
لا أدري لماذا ساقتني خطواتي إلى أن أمشي وراءهم
ربما لأنهم يبكون بدرجة جعلتني لا أستطيع أن أترك هذا المنظر
كنت أريد معرفة مَن الذي ينتحبون عليه هكذا بدمعٍ لا يتوقف
لابد أنه كان عزيزا لدرجة لا يتصورها غيرهم
كنت أريد أن أربت على أكتافهم .
مُعزيا لهم في تلك المحنة
بدأت أتخير الكلمات التي سوف أقولها أثناء مواساتي لهم
وبدون قصدٍ ولا سعي لسماع تلك الكلمات
لا تنخدع بتلك المظاهر
كانوا يتركونه بالأيام دون سؤال عنه
كان رغم كبر سنه يعيش بمفرده
والآن يتظاهرون بالحزن
وبعد ذلك سيقيمون صوانا يليق بهم وبمعارفهم
رجعت بعد معرفة ما كنت أريد معرفته.

Related Posts
Leave a Reply

Your email address will not be published.Required fields are marked *

Instagram
Telegram
WhatsApp